مقال (((( ألا يحق لنا أن أخشی أن نكون على عتبة البلاء ....؟ ))))

jeudi 10 décembre 2015



بسم الله الرحمن الرحيم ...

اسعد الله ايامكم ولياليكم ...
يقول قائل .....:
هل وصل بنا الحال الى ألأستخفاف بعقول البشر ..؟.
ألا يحق لنا أن أخشی أن نكون على عتبة البلاء ...؟.
الم نرى ونسمع غرائب بعيدة عن القيم والمبادئ التي
عاش وتربى عليها اباءنا واجدادنا ...؟.
الم نسمع بين الحين والاخر ان هناك ...؟.

� بعير يباع بعشرات الملايين ..

� وسيارات تباع بالثلاثة ملايين وأكثر...
� وتيس يباع بمئات الآلوف من الريالات..
� ورقم لوحة بمئات الألوف من الريالات ايضاً..
� وكرتونين تمر بسعر يفوق الخيال..
� ويضع شخص النقود على وجهه ويتمخط فيها متماريا بها..
� ورأينا اشخاص تغسل اياديها غسلاً بدهن العود..


فالمتكبرين والمتغطرسين فسقوا بالنعمه ...
يتفاخرون بذلك أمام أعين الملأ ..
إنه غلاء وتصرفات غير مبرره...



وأخشی أن يكون بداية البلاء قال تعالی :

" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "

قد يقول قائل إننا أمام سفالة فكر وسفاهة عقل

وانفلات عبثي ينبيء بخطر بطر النعمة
والخوف من نزول البلاء
وجحيم العقوبة
إن استمر هذا الوضع في مجتمعنا..

ونسمع ونرى ان جيوب بعض شبابنا هداهم الله
ترمى الفلوس وعقود الذهب
على صدور الراقصات
ويستعرضون بسياراتهم الفارهة

في أزقة لندن وباريس وجنيف وماليزيا..

إن أجواء اﻻستعراض بالمال واعتبار الفقراء ملعب للخبال
هو نذير سوء ووبال ولنأخذ من التاريخ عبرة

❌فالصومال كان يذبح للأباطره الخروف ليأكلوا كبدته فقط
ويرمون بباقيه في الزبالة
والآن هم في مجاعة منذ عقود...


❌والعراق كانوا يقولون ﻻ فقر في حضور النفط والتمر
والآن هم في فقر مع وجود النفط والتمر ...


❌ولبنان كانوا يركلون الساندويش كالكرة تحت الأقدام
والآن هم في فقر وبطالة وغلاء وتهجير ...


❌وافغانستان كانت الفواكه الملونة ومن النعيم الدائم
حتى تغطرسوا ولم يشكروا الله على النعم ...
فأصابهم الجفاف والحروب ....



نسألك ربنا أن لا تؤاخذنا بما يفعل السفهاء .....

لذا لقد حان الوقت للقيام بحمله كلاً منا حسب استطاعته
والحمله هي حملة إرشادية وعقلانية لكثير من المظاهر السلبية
والمسببة لسخط الله ومسببة للغلاء وحلول النقم .


اللهم لطفك ...... اللهم لطفك ...... اللهم لطفك ...

الأسعار تغلى في زمان الترف والمال ....

ولا يرخص إلاّ سعر الإنسان وأخلاقه ...
ففي السابق مائة ناقة تساوي دية رجل ...
واليوم المائة رجـل ديتهم ثمن ناقة ....

فالله المستعان .


اننا نحتاج الى تذكير من حولنا .... !

⭕️ فليست المنتديات بكافة انواعها ....

⭕️ وليست قربات الواتس اب ووسائل التواصل الاجتماعي
مجموعة أسماء فقط .....

⭕️ وإنما : كتلة قلوب ... تقودها قيم ...


أراني الله واياكم ....
طريق الحق ورزقنا اتباعه...
وطريق الباطل ورزقنا اجتنابه ...

وتقبلو خالص تحياتي وتقديري ....




مقال (((( ألا يحق لنا أن أخشی أن نكون على عتبة البلاء ....؟ ))))

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire