الحمدلله حمد الشاكرين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
نحمد الله الذي أكرم هذه البلاد بمقام شريف ومقدسات عظيمة لايوجد لهانظير في بقاع العالم
فكانت النبع الصافي للتوحيد والعقيدة وللسنة النبوية الشريفة
والأصل في بلاد هذه شأنها أن تكون في الخير متبوعة وللدين فيها مكانة مرفوعة
ولأهله كلمة مسموعة ... كل المباديء الإنسانية مشروعة وكل مظاهر الفساد ممنوعة
جذوة الدين فيها لاتنطفيء ولاتنكفيء تضيء وتشرق وتتوهج ولاتحرق
وللمرأة في هذا البلد مكان الفتيل والظل الظليل .. لأسرتها راعية .. ولدينها داعية .. ولرقي الأجيال ساعية
مكانة البلاد تتطلب منها ان تكون قدوة حسنة لنساء العالم .. ولن تكون (قدوة ) فعلا حتى تتبع أمر الله
في الحجاب ...والحشمة ... والحياء فإذا اختلت واحدة من هذه الركائز سيختل كيان الأسرة وسيتأثر المجتمع
قال تعالى {فجاءته احداهما تمشي على استحياء} لم يصف مشيتها او صوتها وصفها بالحياء لأن ميزان إيمان المرأة حياؤها
ولكي تتربى المرأة على الحياء أمرها بعدم ضرب قدميها على الأرض عند المشي (ولايضربن بأرجلهن)النور31
وأمرها بالقرار في البيت ونجد كلمة البيت عندما ترد في القرآن ترد مضافة للنساء ( وقرن في بيوتكن) (ولاتخرجوهن من بيوتهن )
إذا هناك ارتباط وثيق بين المرأة والبيت ....لأن قرار المرأة في البيت دائما مايضع الأمور في نصابها
كل هذا الإهتمام لأن المرأة المحضن الأول للطفل والمدرسة الأولى في حياته ومتى ماتربت على هذه القيم
فستصنع للأجيال رجال ... وستحيل الرمال جبال
والرجل قيّم على المرأة وهو غطاء وستر ومربي وراع ومحرم ويوم القيامة مسؤول
ومانراه من انفلات بعض النساء وتهاونهن بالحجاب وجرأتهن على التبرج والسفور وارتياد الأسواق بكثرة والمقاهي
الا لضعف في الوازع الديني أوضعف في شخصية الرجل أو لغلبة المرأة وسطوتها عليه اولانشغاله عنها
( لاتشره على البذرة لا صار فيها حياة وغاب ساقيها )
وقد خطط أعداء الدين ومازالوا يخططون لغزو فكري متتابع لشق هذا الكيان وتفكيك النسيج الإجتماعي القوي للأسرة المسلمة هدفهم (المرأة) من ترويج للباس الذي ينزع الحياء الى الأفلام الهابطة التي تهدم الأخلاق
ولأنكم مسؤولون فارعوا مااسترعاكم الله من زوجات وأخوات وبنات ليكن حاجزا منيعا لايمكن النفاذ من خلاله
وقدوات صالحات كأسلافهن من الأمهات اللواتي أصبحن رمزا للعزة والكرامة والشرف
حمانا الله وبلادنا من كل معتدٍ أثيم وجعلنا هداة مهتدين ..نعظم شكره ...ونكثر ذكره ... ونطيع أمره ... ونتبع شرعه ... ونحفظ وصيته .... اللهم آمين
( اختكم ... ذات الخمار )
نحمد الله الذي أكرم هذه البلاد بمقام شريف ومقدسات عظيمة لايوجد لهانظير في بقاع العالم
فكانت النبع الصافي للتوحيد والعقيدة وللسنة النبوية الشريفة
والأصل في بلاد هذه شأنها أن تكون في الخير متبوعة وللدين فيها مكانة مرفوعة
ولأهله كلمة مسموعة ... كل المباديء الإنسانية مشروعة وكل مظاهر الفساد ممنوعة
جذوة الدين فيها لاتنطفيء ولاتنكفيء تضيء وتشرق وتتوهج ولاتحرق
وللمرأة في هذا البلد مكان الفتيل والظل الظليل .. لأسرتها راعية .. ولدينها داعية .. ولرقي الأجيال ساعية
مكانة البلاد تتطلب منها ان تكون قدوة حسنة لنساء العالم .. ولن تكون (قدوة ) فعلا حتى تتبع أمر الله
في الحجاب ...والحشمة ... والحياء فإذا اختلت واحدة من هذه الركائز سيختل كيان الأسرة وسيتأثر المجتمع
قال تعالى {فجاءته احداهما تمشي على استحياء} لم يصف مشيتها او صوتها وصفها بالحياء لأن ميزان إيمان المرأة حياؤها
ولكي تتربى المرأة على الحياء أمرها بعدم ضرب قدميها على الأرض عند المشي (ولايضربن بأرجلهن)النور31
وأمرها بالقرار في البيت ونجد كلمة البيت عندما ترد في القرآن ترد مضافة للنساء ( وقرن في بيوتكن) (ولاتخرجوهن من بيوتهن )
إذا هناك ارتباط وثيق بين المرأة والبيت ....لأن قرار المرأة في البيت دائما مايضع الأمور في نصابها
كل هذا الإهتمام لأن المرأة المحضن الأول للطفل والمدرسة الأولى في حياته ومتى ماتربت على هذه القيم
فستصنع للأجيال رجال ... وستحيل الرمال جبال
والرجل قيّم على المرأة وهو غطاء وستر ومربي وراع ومحرم ويوم القيامة مسؤول
ومانراه من انفلات بعض النساء وتهاونهن بالحجاب وجرأتهن على التبرج والسفور وارتياد الأسواق بكثرة والمقاهي
الا لضعف في الوازع الديني أوضعف في شخصية الرجل أو لغلبة المرأة وسطوتها عليه اولانشغاله عنها
( لاتشره على البذرة لا صار فيها حياة وغاب ساقيها )
وقد خطط أعداء الدين ومازالوا يخططون لغزو فكري متتابع لشق هذا الكيان وتفكيك النسيج الإجتماعي القوي للأسرة المسلمة هدفهم (المرأة) من ترويج للباس الذي ينزع الحياء الى الأفلام الهابطة التي تهدم الأخلاق
ولأنكم مسؤولون فارعوا مااسترعاكم الله من زوجات وأخوات وبنات ليكن حاجزا منيعا لايمكن النفاذ من خلاله
وقدوات صالحات كأسلافهن من الأمهات اللواتي أصبحن رمزا للعزة والكرامة والشرف
حمانا الله وبلادنا من كل معتدٍ أثيم وجعلنا هداة مهتدين ..نعظم شكره ...ونكثر ذكره ... ونطيع أمره ... ونتبع شرعه ... ونحفظ وصيته .... اللهم آمين
( اختكم ... ذات الخمار )
كلمة المنتدى ( لهذا الأسبوع ) حتى تكون نساؤنا قدوة
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire