في السنوات العشر الاخيرة سير التعليم بقرارات عاطفية ولم تأخذ حقها في الدراسة
والبحث ومدى امكانية نجاح تطبيقها على الواقع .
و اعتمدت برامج وانظمة تعليمية لاأقول خاطئة بل هي في الحقيقة
غير مناسبة للبئية التعليمية لقلة الكفاءه والجوده التعليمية وعدم توفر الامكانيات
الازمة التي تكفل نجاحها
مثل ( نظام التسريع في التعليم ) نظام معمول بة في بعض الدول المتقدمة
لكن هل إيجادة في بيئة تعليمية تفتقر جامعتها بغض النظر عن مدارسها للمكتبات
المؤهلة لخدمة الباحث والمتعلم الذي يضيع ثلثي الوقت في البحث عن المادة الغير
متوفره ؟ ... المفاجأة غير ساره على الاطلاق ففي اكبر سبع جامعات على مستوى
المملكة زرت مايعرف بمكتبة الجامعة ويالا هول الصدمة سبع مباني او اكثر
ولا يخصص إلا طابق بمساحة صغيره لمكتبة الجامعة التي تتكدس بالموظفات
وعشوائية لا نهاية لها في التنظيم ناهيك عن تحجيم الفائده في ( لايعار )
وعدم امكانية تصوير الرسائل العلمية إلا صفحات معدودة !!!
أما مكتبة المدرسة فهي لاتعدو ان تكون " ركن "
بينما في الدول المتقدمة سرعت عجلة التعليم لسهولة الحصول على المعلومة
وتوفرها والتي على اثرها استحدثت الانظمة التعلمية المتقدمة التي خدمة المعلم
والمتعلم والتي لاتقتصر على دور الجامعة والمدرسة بل امتدت إلى انشاء مراكز
مساندة لدعم التطوير الفكري والانتاج العلمي .
الشيء المستغرب في ظل هذا الركود الفكري والتعلمي هو الميزانية الضخمة
التي خصصت من قبل الدولة حفظها الله لدعم التعليم !!!؟؟
والتي تقارب ما حصيلتة ميزانة دولة .
سياسة التعليم تحتاج هندسة فكرية لتعميق هذا الركن المهم في بناء العقول
لتغذية الاساس الذي تنشاء منة التنمية والتطور .
..
الهاشميه4
والبحث ومدى امكانية نجاح تطبيقها على الواقع .
و اعتمدت برامج وانظمة تعليمية لاأقول خاطئة بل هي في الحقيقة
غير مناسبة للبئية التعليمية لقلة الكفاءه والجوده التعليمية وعدم توفر الامكانيات
الازمة التي تكفل نجاحها
مثل ( نظام التسريع في التعليم ) نظام معمول بة في بعض الدول المتقدمة
لكن هل إيجادة في بيئة تعليمية تفتقر جامعتها بغض النظر عن مدارسها للمكتبات
المؤهلة لخدمة الباحث والمتعلم الذي يضيع ثلثي الوقت في البحث عن المادة الغير
متوفره ؟ ... المفاجأة غير ساره على الاطلاق ففي اكبر سبع جامعات على مستوى
المملكة زرت مايعرف بمكتبة الجامعة ويالا هول الصدمة سبع مباني او اكثر
ولا يخصص إلا طابق بمساحة صغيره لمكتبة الجامعة التي تتكدس بالموظفات
وعشوائية لا نهاية لها في التنظيم ناهيك عن تحجيم الفائده في ( لايعار )
وعدم امكانية تصوير الرسائل العلمية إلا صفحات معدودة !!!
أما مكتبة المدرسة فهي لاتعدو ان تكون " ركن "
بينما في الدول المتقدمة سرعت عجلة التعليم لسهولة الحصول على المعلومة
وتوفرها والتي على اثرها استحدثت الانظمة التعلمية المتقدمة التي خدمة المعلم
والمتعلم والتي لاتقتصر على دور الجامعة والمدرسة بل امتدت إلى انشاء مراكز
مساندة لدعم التطوير الفكري والانتاج العلمي .
الشيء المستغرب في ظل هذا الركود الفكري والتعلمي هو الميزانية الضخمة
التي خصصت من قبل الدولة حفظها الله لدعم التعليم !!!؟؟
والتي تقارب ما حصيلتة ميزانة دولة .
سياسة التعليم تحتاج هندسة فكرية لتعميق هذا الركن المهم في بناء العقول
لتغذية الاساس الذي تنشاء منة التنمية والتطور .
..
الهاشميه4
التعليم والقرارات العاطفية
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire