ثقافة و معلومات شارك حزر فكر في اكتشاف احداث قصة واقعية طريفة

mercredi 4 novembre 2015

اخي الكريم تللك قصة من سلسلة من القصص الواقعية المتنوعة إذا تكرمت بالعبور اقراء مابين السطور .. شاركنا في توظيف إدراكك وخيالك لكشف أحداث
نهاية القصة واستجمعة في استنتاج لحل السؤال الذي يؤهلك لفوز بتقيم بعد
تفكيرك قبل تقيمك ب 30 نقطة




قصة بدأت أحداثها منذ الطفولة حيث كان والدي مولع بالعلم والتعليم ويقص لنا
سيرتة التعليمية البسيطة التي تلقها خارج البلاد وعن نبهاة معلمية وأعجابهم بة
مع انة لايسعى لتميز ابدا .. كل طموحة الحصول على المعلومة ومعلم متمكن
كان ذالك تمهيد لصغارة وتحبيب العلم إلى قلوبهم .... مابرمجة الوالد العزيز من
افكار عن سيرتة التعليمية لم تكن محفزه أكثر من انها اوقعت صدمة ، كارثة ردة
فعل عكسية عند دخولي المدرسة ومابين هدنة تهئت الطلاب لتقبل المدرسة هز
وجداني وكياني .. واجعتني مصراني منظر التلميذه وهي تجلد عندها تأكدت من
تغير مشاعري ابي نحوي وان أبوتة مستعاره في الزج بي في سجن الجلادين مدعيا
بأنة صرح تعليم ... لم تعد دمعتي مؤثرة ولا لتوسلاتي قيمة كأن يساعد امي في
تجهيزي للمدرسة وارفض النزول من السيارة ويعجز في أقناعي بالدخول ويستنجد
بالفراشة والحارس لأجد المديرة في استقبالي ومعها ريال ملطفا بعبارات التشجيع
ووصاية خاصة للمعلمة التي استوحش منها قلبي وتأزمت نفسيتي إلى ان ابكمت
حروفي وانلجم عن النطق لساني واحتارت في عقابي فحبستني عن الفسحة
وهي تعلم ان فطور امي لم يعد له عندي مصاغ فكيف بالطعمية .. شكيتها لابي
فلم يجبني شكيتها لامي فحزنت لامري .. وتخطابت مع ابي لكن ابي أظهر قصوري
الذي عوقبت علية وحثني على الاستجابة للمعلمة .... فقدت الثقة وان من حولي
اشرار يجهلون براءت ورقة الطفولة .... حديث مع النفس قادني إلى حيث القلب
الحنون صاحبة الرفعة والمقام الجده المصون ... مثلت لها دور المظلوم المكلوم
المغلوب على امره فصاحت بي جدتي هذه ( جهودية ) تقصد يهودية ههههه
اثارت حميتي وقوميتي العربية والاسلامية وكان يجدر بي ان احمل الحجارة بدلا عن
الكتب وأضع بداخلها النباطة .. لنتقم لنفسي اولا ولكن هيهات لمسكينة مثلي تذب
ذبابة فما بالنا بجلادة .... تمرد وحضور متأخر وتغيب واخيرأ تمرض تجاوز المحدود وعلية
سلم قرار الفصل والذي يذكرني باليوم الجميل الذي أنسجمت فية مع الحيوان
لطالما تصورتها مخلوقات مخيفة ... ففي طريق العوده من المدرسة
تفأجات ذات يوم بحضور أخوي الصغرين في سيارة الجيب ومعهم ( تويس ) وهم يداعبانة
وهو يلاطفهم وابي يتلمس مشاعرنا تجاه وانا التي افصحت عن صداقتي لة لنة
يحمل مشاعر لطيفة واستطيع ان ارمي علية مافي جعبتي من هموم لكن يافرحه
ماتمتت .... كان اللقاء القصير هو الاخير
توالت سنوات الدراسة وانا اعيش بصمت ومستوى تحصلي ضعيف .. استشعرت
اهمية العلم لكن دون وجود المحفز والبئية المناسبة وتذكرت خالتي وصداقتها
مع الاذاعة وبراعة فهمها تميزها بعلمها ... وهنا بدأت الانطلاقة في التحليق في
سماء المعرفة وشجعني ابي كثيرا وتقاضى عن قصوري في الدراسة ولم
يستهوني التلفاز ولا برامج الطفولة فقط اتابع البرامج المباشرة التي يخلو المكان
من المتفرجين سواي انا وابي الذي يكلفني بتسجيل المفيد في حال اخذه النوم
عدم اجادتي الاملاء فضلت البقاء بعيدا حتى لاأقع في عقاب ابي
أجتزت العبور من المراحل الدارسية التي مئلت بالمواقف المزعجة والطريفة وكان
منها ذاك الموقف الذي لا انساة عندما دخلت علينا مدرسة الدين متوشحة سيفها
عفوا اقصد مقطبة الجبين ...مسطره عنوان الدرس على اللوح في صمت مراجععععععععععه
واخذت تردد السؤال تلو السؤال على الطالبات ولا مجيب إلا خمس من الطالبات
والباقي يصففن وقوف مثل كتائب عسكرية وكنت قد أجبت على سؤال واخر لم
يسعفني الحظ وعندما انتهت من طرح الاسئلة شرعت في السؤال عن سبب الاخفاق
وهي تعلم جيدا بأنها مصدر معلومة ضحلة والله اني افوقها بما اكتسبتة من
افواه علمائي ابن باز وابن عثمين وابن غديان في دروسهم وفتاويهم الاذاعية
واكبر من ذالك اتابع حتى أطروحات الدكتوراة ومناقشتها على الهواء وغيرها
الكثير والكثير ... وهي بقلةفطنتها تجهل اسماء الاغلبية
تنسب اسم اختي لي واسمي لاختي ... لم تجد جوابا لسؤالها فذهبت تستدعي
المديرة حينها تداركت كرامتي التي لاتسمح لي بالزج بي مع الكسلانات ... فجأه
دخلت سعادة المديرة بوجه مكفهر وألقت وابل من التوبيخ قاطعتها المدرسة
بستهجان لضعف المستوى الدراسي في تلك المادة واثنت بالشكر لثلة من
المتفوقات وتلت الاسماء على مسامع المديرة وانتشيت فرحا ان تتوج اسمي امام
سعادة المديرة مع المتفوقات ... وبعد ان تلي البيان طلبت المديرة تسجيل اسماء
المخفقات ( الكسلانات ) وقد تصوبت الكيمرات تجاهي اقصد نظرات الزميلات
وكانت تكتب الاسماء في صمت وبعدها أغلقت الباب وفي الحصة التالية جأت
مندوبة المديره وتلت على المسامع البيان وان جميع من ذكرت اسمائهن عليهن
بالتوجة الى الادارة .... وبالكامل سمعت اسمي نفضت سمعي لعله صيحة الخوف
من سؤ العمل فسألت من حوالي وجواري واكدوا لي ذالك وان علية التوجه مع الوفود .


السؤال / هل كان تتويجي امام المديرة من قبل المعلمة تغابي منها ؟ وهل كان
صمتها أثناء تدوين الاسماء سكوت ونكسة لمكيدة ؟ وما هو حجم الموقف الذي
ينتظرني ؟


ثقافة و معلومات شارك حزر فكر في اكتشاف احداث قصة واقعية طريفة

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire