السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعدتم في جميع أوقاتكم
والحقيقة أن كل مجتمع في حاجة ماسة للنقد والتقويم حتى يرتقي
من وضع إلى أفضل منه في كل مناحي الحياة، ولكن المحزن أن
الكتابة النقدية تقل فائدتها في المجتمعات النامية نظراً لعدم الحرص
على الأستفادة منها هذا بالأضافة إلى أن الفساد منتشر ويتناقض
مع أي تطوير، وكذلك عدم القناعة بدور النقد في الأصلاح المجتمعي.
والمتابع لما يطرح في الصحف اليومية منذ عشرات السنين يجد أن
معظمها يتكرر وبعض من هذا النقد مميز بل ويضع وسائل وطرق
للعلاج والرقي بأي جانب من حياتنا إلا أنها تظل حبر على صحفنا
اليومية تدفن في أرشيف صحفها، وهذا ينطبق على الوقت المعاصر
سواء في وسائل التواصل المجتمعي أو الندوات والمحاضرات أو المنتديات
أو غيرها فقل أن تجد أنه قد تم الأستفادة من أي رأى أو دراسة نقدية ولهذا
نستمر كما نحن بل نتقهقر في بعض الجوانب وكأنك تنفخ في قربة أو قرب
مخرومة والله يصلح الحال والله من وراء القصد
وهو الهادي إلى سواء السبيل
مقال حينما تصبح الكتابة النقدية نفخ في قرب مخرومة
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire