السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
إخواني ما زلنا في بداية التصحيح الإضطراري ، ولكن اللي أحببت أقوله لكم ، أنه في الفترة القادمة يجب أن نحذر من تلك الأقلام المستأجرة والتي يستغلها اعداء الدين والدولة لزعزعة الثقة في أولياء أمورنا وفي اقتصاد دولتنا .
التجارة ربح وخسارة ولا يمكن لأحد أن يضمن ربحك كما لا يمكن لأحد أن يضمن لك خسارتك ، الأمور كلها بيد الله سبحانه ، قال تعالى ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) .
ارزاقنا وحياتنا وموتنا جميع ذلك قد علمه الله عز وجل وقدّرَه في الكتاب عنده ، إذا الواجب على من ابتلي بالمصائب أن يحمد الله ويستعين بالصبر والعاقبة للمتقين .
ومن هنا إذا رأيت من يعاند ويجأر بصوته بغضاً وحقداً ضد الدولة بسبب خسارة أسهم ، فاعلم انه شريك لأعدائنا في عداوتهم لنا سواء علم ذلك أم لم يعلم ، ولو كان فيه خير لنفسه ودينه ووطنه لصبر وحمد الله ، فالدولة لم تضمن له عدم الخسارة بل وضحت عبر هيئة السوق وعبر اقرارت فتح المحافظ المالية مدى خطورة سوق المال على رأس المال ، وكذلك تاريخ سوق الأسهم في قممه وقيعانه يجعل الجاهل يفهم أن هناك خطورة ومغامرة في دخول هذا السوق .
دولتنا قوية في اقتصادها وبدرجة لا تتوقعونها ولكن هناك ترتيبات وحسابات يجب اتخاذها لضمان اقتصاد قوي ومتين وموثوق للمراحل القادمة بإذن الله ، وابسط مثال لمثل هذه الترتيبات هو سعر النفط كم كان وكم اصبح ، وقد كانت دولتنا قادرة على ابقاءه مرتفعا بحدود 85 ريال ولكن بحنكة ونظرة بعيدة آثرت إلا أن تتحمل خسائر هبوط اسعار النفط حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن ، بل ومستعدة لتحمل ما هو ادني من السعر الحالي بكثير ، وكل ذلك في سبيل بناء اقتصاد قوي مدعوم بعزم سياسي أقوى ، لمصلحتنا ومصلحة الأجيال اللاحقة .
لا اريد أن أطيل عليكم ، وما اردت إلا أن أشد من عزمكم وأذكركم بأن قوتنا هي صمودنا مع دولتنا في ربحها وخسارتها ، ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) .
وما زلت عند وعدي لكم في آخر رد كتبته في موضوعي ( هنــــــــا )
وفقكم الله .
إخواني ما زلنا في بداية التصحيح الإضطراري ، ولكن اللي أحببت أقوله لكم ، أنه في الفترة القادمة يجب أن نحذر من تلك الأقلام المستأجرة والتي يستغلها اعداء الدين والدولة لزعزعة الثقة في أولياء أمورنا وفي اقتصاد دولتنا .
التجارة ربح وخسارة ولا يمكن لأحد أن يضمن ربحك كما لا يمكن لأحد أن يضمن لك خسارتك ، الأمور كلها بيد الله سبحانه ، قال تعالى ( قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) .
ارزاقنا وحياتنا وموتنا جميع ذلك قد علمه الله عز وجل وقدّرَه في الكتاب عنده ، إذا الواجب على من ابتلي بالمصائب أن يحمد الله ويستعين بالصبر والعاقبة للمتقين .
ومن هنا إذا رأيت من يعاند ويجأر بصوته بغضاً وحقداً ضد الدولة بسبب خسارة أسهم ، فاعلم انه شريك لأعدائنا في عداوتهم لنا سواء علم ذلك أم لم يعلم ، ولو كان فيه خير لنفسه ودينه ووطنه لصبر وحمد الله ، فالدولة لم تضمن له عدم الخسارة بل وضحت عبر هيئة السوق وعبر اقرارت فتح المحافظ المالية مدى خطورة سوق المال على رأس المال ، وكذلك تاريخ سوق الأسهم في قممه وقيعانه يجعل الجاهل يفهم أن هناك خطورة ومغامرة في دخول هذا السوق .
دولتنا قوية في اقتصادها وبدرجة لا تتوقعونها ولكن هناك ترتيبات وحسابات يجب اتخاذها لضمان اقتصاد قوي ومتين وموثوق للمراحل القادمة بإذن الله ، وابسط مثال لمثل هذه الترتيبات هو سعر النفط كم كان وكم اصبح ، وقد كانت دولتنا قادرة على ابقاءه مرتفعا بحدود 85 ريال ولكن بحنكة ونظرة بعيدة آثرت إلا أن تتحمل خسائر هبوط اسعار النفط حتى وصلت إلى ما وصلت إليه الآن ، بل ومستعدة لتحمل ما هو ادني من السعر الحالي بكثير ، وكل ذلك في سبيل بناء اقتصاد قوي مدعوم بعزم سياسي أقوى ، لمصلحتنا ومصلحة الأجيال اللاحقة .
لا اريد أن أطيل عليكم ، وما اردت إلا أن أشد من عزمكم وأذكركم بأن قوتنا هي صمودنا مع دولتنا في ربحها وخسارتها ، ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) .
وما زلت عند وعدي لكم في آخر رد كتبته في موضوعي ( هنــــــــا )
وفقكم الله .
تحذير لإخواني المضاربين والمستثمربن
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire