نقاش البرازي والمتفجرات

mardi 6 octobre 2015

ياسر محمد شفيق البرازي - هو ليس من برازات مطير الذي دمهم يبري الغلث
بل هو سوري ومعه زوجته او صديقته الفلبينية اراد ان يرد للمملكة جزء من فضلها على السوريين في مساعداتها وموقفها معهم
وهو غلاق 135 سوري قاموا باعمال ارهابيه ضد السعودية من عام 1424 - جريدة الجزيرة 20 /12 /1436 هـ
- كفيت شر من احسنت إليه - هذه من سوريا
ومن اليمن عشرات الاطنان من المخدرات والمتفجرات والاسلحه وحنا مستميتين دون السوريين واليمنيين واللبنانيين
وكلهم لم نكسب منهم الا شر لماذا - طبعا هذه الدول الثلاث تصرف عليهم السعودية يمكن اكثر مما تصرفه على وطنها ومواطنيها
فلو اوقفت المملكة مساعداتها لهذه الدول ودعمة بهذه المساعدات امنها وتامين حدودها ماذا يصير - اعتقد سوف يقل الاذا من هذه الدول
كان هناك دول غنيه مثل العراق وليبيا لم يذكر انهم ساعدوا احد فلم يصلهم اذا من هذه الدول كما تعاني منه المملكة رغم بذلها بسخا
بل يكونوا بصف هذه الدول الغنيه التي لم تساعدهم بشي الى ان جاها شرها من الداخل
هناك عمان من دول الخليج لم يذكر انها مدة يد العون لاي دوله فقيره فهي عايشة بامان لم يلحقها ضرر من هذه الدول
يعني مايلحقنا من اذا من هذه الدول التي نبذل لها العطاء هي ضريبة مساعداتنا لها لماذا لانوقف هذا الكرم الحاتمي ونجرب
وبالتاكيد انهم بعد ماعودناهم على العطاء يبغون المزيد ولكن لنعملها تجربه ونلتزم بما تفرضه الاتفاقيات الدولية ونلغي المزيد


نقاش البرازي والمتفجرات

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire